محيي الدين الدرويش
237
اعراب القرآن الكريم وبيانه
بعضهم هي صفة مؤكدة ، لأن معنى طيبا وحلالا واحد ، وأخذ مالك به وقال آخرون هي صفة مخصصة ، لأن معناه مغاير لمعنى الحلال ، وهو المستلذ ، وبه أخذ الشافعي . ولذلك يمنع أكل الحيوان القذر وكل ما هو خبيث . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 170 ] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 170 ) الاعراب : ( وَإِذا ) الواو استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بقالوا ( قِيلَ ) فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر تقديره هو والجملة مستأنفة مسوقة لبيان رسوخهم في الغي وإمعانهم في الضلال ( لَهُمُ ) الجار والمجرور متعلقان بقيل ( اتَّبِعُوا ) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة الفعلية مقول القول ( ما ) اسم موصول في محل نصب مفعول به ( أَنْزَلَ اللَّهُ ) الجملة لا محل لها لأنها صلة ما ( قالُوا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( بَلْ ) حرف إضراب وعطف وكل إضراب في القرآن يراد به الانتقال من قصة إلى قصة إلا في هذه الآية وفي آية أخرى ستأتي ( نَتَّبِعُ ) فعل مضارع وفاعله نحن ، والجملة معطوفة على جملة مقدرة أي لا نتبع ما أنزل اللّه بل نتبع ( ما ) اسم موصول مفعول به ( أَلْفَيْنا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول ( عَلَيْهِ ) جار ومجرور في موضع نصب مفعول ألفينا الثاني ( آباءَنا ) مفعول